قال حكيم :
قال أبوبكر الوراق : للقلب ست حالات ، حياة وموت وصحة، وسقم ، ويقظة ، ونوم ، فحياته الهدى ، وموته الضلالة ، وصحته الصفاء ، وعلته العلاقة ، ويقظته الذكر ، ونومه الغفلة. - من باع الحرص بالقناعة ظفر بالغنى و المروءة. - الطمع غرار عقباه خسار. - ظمأ المال أشد من ظمأ الماء. - العاقل يفدي صحته بماله ... و الأحمق يفدي ماله بصحته. - إن القنوع الغنى ... لا كثرة المال. - معدة الفقير في حاجة إلى طعام ، وطعام الغني في حاجة إلى معدة. الناس ثلاثة: فرجل رجل ، ورجل نصف رجل ، ورجل ليس برجل . فأما الرجل الرجل فذو الرأي و المشورة، و أما الرجل نصف الرجل فالذي له رأي وليس له مشورة، و أما الرجل الذي ليس برجل فالذي ليس له رأي و لا مشورة. كتب كسرى إلى هرمز استقلل كثير ما تعطي و استكثر قليل ما تأخذ فإن قرة عين الكريم فيما يعطي وقرة عين الئيم فيما يأخذ ولا تجعل الشحيح لك معينا و لا الكذاب أمينا فإنه لا إعانة مع شح ولا أمانة مع كذب و السلام. إذا أردت أن تقنع رجلاً فالجأ إلى عقله ، و إذا أردت أن تقنع امرأة فالجأ إلى قلبها، أما إذا أردت أن تقنع الجماهير فأيقظ غرائزها. لا خير في القول إلا مع العمل ، ولا في الفقه إلا مع الورع ، ولا في الصدقة إلا مع النية ، ولا في المال إلا مع الجود ، ولا في الصداقة إلا مع الوفاء، ولا في الحياة إلا مع السرور . الرياء مرض من أمراض المجتمع يدل على انهيار في الشخصية وجُبن في الأخلاق وبُعد عن الوضوح وفقر في الشجاعة الأدبية، وطريق ملتو يسلكه كل متلون مُخادع ليصل بواسطته إلى منفعة ذاتيه أو كسب شخصي حتى ولو أهدر إنسانيته و أودى بكرامته وعزَّته و أنفته. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه لابنه الإمام الحسن:" لا تجلس على الطعام إلا و أنت تشتهيه ، وجوّد المضغ ، وإذا نمت فاعرض نفسك على الخلاء، فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب" . يروى أن عبدالملك بن مروان إذا دخل عليه رجل من أحد الآفاق قال اعفني من أربع وقل بعدها ما شئت لا تكذبني فإن الكذوب لا رأي له . ولا تجبني فيما لا أسألك فأن فيما أسألك عنه شغلا . و لا تطرني فإني أعلم بنفسي منك . و لاتحملني على الرعية فإني إلى الرفق بهم أحوج. قال يحي بن معاذ: عجبت من ثلاثة: رجل يرائي بعمله مخلوقاً مثله ويترك أن يعمله لله. ورجل يبخل بماله وربه يستقرضه منه فلا يقرضه منه شيئاً. ورجل يرغب في صحبة المخلوقين و مودتهم والله يدعوه إلى صحبته و مودته.
مقولات النجاح :
إن المرء هو أصل كل ما يفعل( ارسطو )

من أسباب تضييع الوقت

من أسباب تضييع الوقت :
1ـ عدم وضوح الغاية :
إن عدم وضوح الغاية ، أو عدم وجودها ، أو عدم التفكير فيها ، أو عدم الانشغال بها والسعي لأجلها هو أعظم سبب لضياع الأوقات .
فمن حدد هدفاً يسعى إليه ـ أياً كان الهدف ـ فإنه لن يضيع وقته ، فالطالب الذي يريد التفوق لا يكثر اللهو ، ومن يريد الزواج يسعى لتحصيله بأسبابه ، ومن يريد أن يكون تاجراً يسعى لتحصيل ذلك ، وهكذا فحري بمن غايته الوصول إلى الجنة ونعميها أن يسعى جاداً لتحصيلها ، قال تعالى : (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنةٍ عرضها كعرض السماء والأرض ).آية 21 من سورة الحديد .
وفي الحديث ( من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إن سلعة الله عالية ، ألا إن سلعة الله الجنة ).رواه الترمذي ، كتاب صفة القيامة ، باب (18) ح (2450) وقال حديث حسن غريب ، ورواه الحاكم 4/307،308 ، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وكل هدف نبيل يسعى المؤمن لتحصيله فيه إصلاح دينه ، أو دنياه ، أو أمته ، إذا أخلص فيه النية ووافق فيه الطريقة الشرعية فإنه طريق لتحصيل تلك الغاية .
2ـ مرافقة الزملاء غير الجادين الذي يضيعون الأوقات سدى ، ولا يستفيدون من عمرهم وشبابهم .
3ـ الفراغ ، وعدم معرفة ما ينبغي أن يشغل به وقت .
4ـ كثرة الملهيات والمغريات فإذا انشغل بها المؤمن ضاع وقته وخسر عمره .

5ـ قلة الأعوان ـ من الأهل والأصحاب ـ على استغلال الوقت .

الابداع

التنمية البشرية

التسويق

انفلونزا الخنزير

المبرمج

منتديات الابداع

mp3 Download

الابراج

زخرفة الاسماء

مصرية

العاب

أفلام

زخرفة نكات

دردشة مصرية

تحميل

اغاني mp3

عدد الزيارات التي تلقاها الموقع: 1500309 زيارة.اجمالي عدد قراءة المواضيع: 611104 مرة.
جميع الحقوق محفوظة 2009 elebda3.com ©

Powered By Alprogrammer